RSS Feed

In defense of @HamdeenSabahy

July 2nd, 2010 at 2:39am | 1 comment
Tags: | | |

A statement by Hossam Moanis, the coordinator of Hamdeen Sabahy’s presidential nomination campaign, in response to the accusations that Hamdeen receives funding and support from Libya.

منذ بداية التفكير فى تأسيس حملة دعم حمدين صباحى مرشحا شعبيا للرئاسة ونحن نعلم أننا سوف نتعرض للكثير من العقبات ، والمخاطر ، والاتهامات ، وأحيانا المزايدات .. وكنا ولازلنا مستعدين لمواجهة كل ذلك وأكثر منه ، فمعركتنا ليست معركة الدفاع عن شخص نثق فى أن تاريخه ومواقفه تدافع عن صاحبها ، وقضيتنا ليست فى تبرئة ساحتنا من اتهامات اغلبها ناتج عن محاولات تشويه متعمد والقليل منها يدخل فى سياق النقد القاسى احيانا لكن المقبول فى كل الاحوال من منطلق اختلاف وجهات النظر ..

كنا نعى تماما ونحن نقدم حمدين صباحى كمرشح شعبى للرئاسة أن كثيرون سيستغلون الفرصة لتصفية الكثير من حساباتهم الضيقة والشخصية والتاريخية ، وكان أفقنا أوسع بكثير ، فنحن نسعى لمستقبل وطن ، ونناضل من أجل تغيير جذرى حقيقى ..

ونحن إذ نثق فى وعى الشعب المصرى وقدرته على الفرز ، ونثق تماما فى مرشحنا ورمز حملتنا وتاريخه المشرف ومواقفه الواضحة ، فإننا فى الوقت ذاته نسعى لتوضيح بعض الحقائق الهامة فى الرد على بعض ما يوجه لنا من انتقادات واتهامات ، بعضها فى رأينا يصدر عن أفراد لهم مصلحة فى تشويه الصورة ، أو ممن يقفون فى مواجهتنا من باب اختلاف الرؤى والمشروع ووجهات النظر ، أو حتى ممن نعتبرهم أقرب الينا من غيرهم لكن ما يثار أحيانا من لغط وجدل واتهامات يجعلهم مترددين وحائرين ، ولهؤلاء وغيرهم نسعى لتوضيح الحقائق ، ونبرز لهم الصورة الحقيقة لمرشحنا المناضل الوطنى الشريف حمدين صباحى .

ولأن لكل حادث حديث ، فإننا هنا نركز فقط على الاتهامات التاريخية الموجهة منذ عقود طويلة للتيار القومى بعموم والناصرى بخصوص حول علاقاته بالأنظمة العربية .. والتى تصل أحيانا لتلقى تمويلات منها .. والحديث هنا يطول ، لكن ما نريد الدخول فيه مباشرة هو ما يتردد بين الحين والآخر على ألسنة البعض حول علاقاتنا ببعض الأنظمة العربية ، وأيضا تلقينا تمويلات من تلك الأنظمة .. وهو أمر يثير السخرية بأكثر مما يدفعنا للرد ، لكننا حرصا على الحقيقة نوضح أن الاتهامات التى تطولنا أحيانا عن عمد وكثيرا عن عدم معرفة كلها غير صحيحة بالمرة ، فعندما تردد الحديث منذ بضعة سنوات عقب احتلال العراق وسقوط نظام صدام حسين حول العلاقة بالنظام العراقى ، كان ردنا واضحا ، فقد كانت علاقتنا بالعراق هو دعمه فى مواجهة الحصار الأمريكى والدولى ، وقد كان موقفنا فى غاية الوضوح والنصاعة منذ غزو العراق للكويت الذى رفضناه لأن يقيننا وايماننا أن الوحدة العربية لا تقام بالقوة وانما بأساليب العمل الشعبى العربى المشترك ، وكان موقفنا أيضا هو رفض التدخل الأمريكى فى شئون أمتنا ودخولها حرب مغطاة عربيا بدعوى تحرير الكويت .. لذا كانت مظاهراتنا التى ترفض غزو العراق للكويت وترفض أيضا اعتبار تلك ذريعة التدخل الأمريكى فى أوضاع أمتنا .. وكما استمر رفضنا لممارسات النظام العراقى وعدم ديمقراطيته فإننا أيضا كنا نستمر فى رفض الحصار الظالم على الشعب العراقى .. ومن هنا كان دورنا فى حملات وقوافل فك الحصار على الشعب العراقى ، وكانت علاقتنا بالنظام العراقى السابق فى ذلك الاطار ، دعم الشعب العراقى وصموده ، ودعم خيار المواجهة والمقاومة للمشروع الأمريكى الصهيونى .. هكذا كان موقفنا وسيظل ، فنحن مع أى طرف مقاوم للحلف الأمريكى الصهيونى ، وقد كان النظام العراقى مع كل ديكتاتوريته وقمعه الذى نرفضه فى مصر والعراق وكل قطر عربى ، لكنه كان أيضا صلبا فى مواجهة أمريكا والصهاينة ، وهذا وحده ما كان يجمعنا معه .. أما ما تردد من أكاذيب حول كوننا طرفا فى قضية كوبونات النفط الشهيرة، فقد كان الرد الأبلغ عليها هو التصريح الشهير للمناضل حمدين صباحى داخل مجلس الشعب بقوله “حذائى نظيف” ، وقد منعه أدبه الجم من القول بأن حذائه أنظف من كل من يتهمه بالمتاجرة بقناعاته والتربح من أفكاره والاسترزاق من عمله النضالى والسياسى ، فهؤلاء ممن يأكلون على كل الموائد قد لا يفهمون أن هناك شرفاء يتحركون فقط دفاعا عن أفكارهم وقناعاتهم ومشروعهم لا من أجل مصالح شخصية أو مكاسب ضيقة ..
وقد قلنا وقتها ونكرر ، إذا كان لدى أى من هؤلاء أى دليل واحد أو واقعة محددة تثبت ما يدعونه من أكاذيب فليتفضلوا ويعلنوه ويقدموه لجهات التحقيق .. ولكن أحدا منهم لم ولن يفعل ، لأنهم ببساطة يعلمون أنهم كاذبون .

ولم تتوقف الاتهامات عند العراق ، فقد اتسعت لتشمل أحيانا سوريا ، وأحيانا ليبيا ، وغيرها ، لكن عندما نشرت جريدة الكرامة عام 2006 ملحق يحتفل بذكرى الثورة الليبية ظن البعض أن تلك هى الفرصة الملائمة لاثبات الاتهامات السابقة ، وانطلقت حملة شعواء ضد الكرامة جريدة وحزبا وقيادات ، وكان الادعاء هو دعم النظام الليبى ، والحصول على تمويل منه .. والحقيقة فى هذه الواقعة والتى أوضحناها فى حينها أيضا ، أن جريدة الكرامة قد نشرت ملحقا اعلانيا مدفوعا ، تحتفل فيه ليبيا اعلاميا بذكرى ثورتها .. وحرصت الكرامة على أن يكون ذلك الاعلان مستقلا عن الجريدة فى ملحق منفصل ..
وقد تتفاوت التقديرات فى تقييم تلك المسألة ، فهناك من يرى أن المسألة لها بعد سياسى كان ينبغى تقديره ووضعه فى الحسبان ، بينما البعض يرى أن هذه الواقعة ينطبق عليها المبدأ الصحفى الشهير بفصل الاعلان عن التحرير ، وأيا كانت وجهات النظر فما يهمنا هنا هو أن نؤكد أن هذا الملحق كان مجرد اعلان ، مثله مثل الكثير من الاعلانات التى تنشر فى صحف حزبية ومستقلة ومعارضة فى كل العالم وليس فى مصر وحدها ، والاعلان دائما مسئولية المعلن لا الناشر له .. وبالتالى فنشر هذا الملحق لم يكن يعنى بأى حال من الأحوال لا دعم الكرامة جريدة أو حزبا أو قيادات للنظام الليبى ، ولا ترتب عليه أى تغير فى مواقفنا تجاه النظام الليبى أو غيره من الأنظمة العربية الحاكمة .. فكل تلك الأنظمة فى رأينا نموذج مكرر من النظام المصرى الذى نعارضه جذريا ، نفس سياسات الخنوع والاستسلام والاستبداد والديكتاتورية مع تفاوت النسب والدرجات ، ورهاننا فى كل الأحوال ليس على أى نظام عربى ، ومواقفنا فى كل القضايا كانت واضحة من وضع الأنظمة العربية فى خندق الاستسلام ، ووضع الشعوب العربية فى خندق المقاومة الذى ننحاز له .. ونحن مثلما نقف ضد الاستبداد والتزوير والتوريث والفساد فى مصر نقف ضده فى كل أنحاء الوطن العربى ، ولا نرى أن هناك نظاما عربيا واحدا يستحق دعمه أو مساندته بشكل كامل .

نعم ، نحن مع خيار المقاومة ومع ضرورة الوحدة العربية ، وسنقف دائما إلى جانب كل من يرفع شعار وراية المقاومة ، وسنكون دائما ساعين من أجل وحدة الشعب العربى ، لكن ذلك فى كل الأحوال لا يعنى الرهان على الأنظمة وإنما على الشعوب .. ونعم سندعم أى شعب عربى فى محنته ولن يعنى هذا على أى نحو مساندتنا للنظام العربى الرسمى ..

يبقى أخيرا أن نشير إلى أننا قد عانينا كثيرا وكثيرا من أزمة تدبير موارد مالية كافية لبناء مؤسسات سياسية وتنظيمية قادرة على لعب دورها الواجب والمنتظر ، وقد كانت دائما مشكلة تؤرق حركتنا ونحاول مواجهتها ، لكننا أبدا لم نفكر فى أن يكون لدينا مصادر تمويل خارجية حتى وإن كانت عربية ، وعندما كان ذلك مطروحا فى مراحل سابقة بمنطق دعم الأشقاء أصحاب التوجهات والرؤى الواحدة ، كنا نعلم يقينا أن أهم ما نمتلكه هو شرفنا ونزاهتنا السياسية ، لذا كان رفضنا القاطع والمستمر لأى تمويل خارج جهودنا الذاتية .. ولعل البعض يعلم الأزمات المالية التى واجهتها جريدة الكرامة مرارا ، بسبب التضييق الحكومى ومنع الاعلانات عنها لفترات طويلة ولا يزال هذا يتكرر بين الحين والآخر ، والأمر ليس مختلفا كثيرا فيما يخص حزب الكرامة ، لكننا مع ذلك كان رهاننا دائما على امكانات كوادرنا البشرية وارادتنا السياسية ومشروعنا الوطنى ، ونظن أننا كسبنا هذا الرهان ، وسيظل ذلك وحده هو رهاننا الذى يكمله رهاننا على الشعب المصرى وثقتنا فى وعيه وقدرته على التمييز بين الغث والثمين . أما أصحاب الاتهامات السابقة التجهيز ، فنقول لهم : موتوا بغيظكم ، فلن تستطيعوا أن تشوهوا صورة مناضل وطنى شريف حر ، والحكم بيننا هو الشعب المصرى .

One Response

  1. Guebara
    July 2, 2010 - 3:04 PM

    اولا للتوضيح انا مش بردعاوي انا في النص يعني بشجع اللعبة الحلوه جت من برادعي جت من اي حد بشرط النضافه
    انا مش هتكلم عن الكوبونات هو قال لا مخدتش و انا معنديش ادله ملموسه انه اخد
    الكلام في نقطه محدده نشره لملحق الإحتفال بعيد استقلال ليبيا منشور تحت عينه كونه رئيس تحرير الجريده
    و كونه اعلان لا تقع مسؤوليته فقط على المعلن … يعني لو نشرت اعلان عن عيد استقلال اسرائيل ولا عيد دخول الأمريكان بغداد اقول انا مالي دا اعلان مدفوع الأجر و انا مليش دعوه مش مسؤول؟
    دا استخفاف بعقلي ان دا يكون التفسير